السبت، 24 ديسمبر 2011

العصر الذهبي للإسلام  يمتد لغاية القرن الرابع عشر والخامس عشر الميلادي.خلال هذه الفترة، قام مهندسي وعلماء وتجار العالم الإسلامي بالمساهمة بشكل كبير في الحقول التالية: الفن والزراعة والاقتصاد والصناعة والأدب والملاحة والفلسفة والعلوم والتكنولوجيا، من خلال المحافظة والبناء على المساهمات السابقة وبإضافة العديد من اختراعاتهم وابتكاراتهم.خلق الفلاسفة والشعراء والفنانين والعلماء والأمراء المسلمون ثقاثة فريدة من نوعها والتي أثرت بدورها على المجتمعات في كل القارات


إهتمت الدولة الإسلامية التي انشأها النبي محمد وإستمرت تحت مسمى الخلافة في الفترات الأموية والعباسية بالعلوم والمدنية كما اهتمت بالنواحي الدينية فكانت الحضارة الإسلامية حضارة تمزج بين العقل والروح فامتازت عن كثير من الحضارات السابقة. فالإسلام كدين عالمي يحض على طلب العلم ويعتبرهُ فريضة على كل مسلم ومسلمة، لتنهض أممه وشعوبه. فأي علم مقبول باستثناء العلم الذي يخالف قواعد الإسلام ونواهيه. والإسلام يكرم العلماء ويجعلهم ورثة الأنبياء. وتتميز الحضارة الإسلامية بالتوحيد والتنوع العرقي في الفنون والعلوم والعمارة طالما لاتخرج عن نطاق القواعد الإسلامية. لأن الحرية الفكرية كانت مقبولة تحت ظلال الإسلام. وكانت الفلسفة يخضعها الفلاسفة المسلمون للقواعد الأصولية مما أظهر علم الكلام الذي يعتبر علماً في الإ لهيات. فترجمت أعمالها في أوروبا وكان له تأثيره في ظهور الفلسفة الحديثة وتحرير العلم من الكهنوت الكنسي فيما بعد. مما حقق لأوربا ظهور عصر النهضة بها. لهذا لما دخل الإسلام هذه الشعوب لم يضعها في بيات حضاري ولكنه أخذ بها ووضعها على المضمار الحضاري لتركض فيه بلا جامح بها أو كابح لها. وكانت مشاعل هذه الحضارة الفتية تبدد ظلمات الجهل وتنير للبشرية طريقها من خلال التمدن الإسلامي. فبينما كانت الحضارة الإسلامية تموج بديار الإسلام من الأندلس غربا لتخوم الصين شرقا في عهد الدولة الأموية كانت أوروبا وبقية أنحاء المعمورة تعيش في جهل وظلام حضاري.

القصيدة : أآمد هل ألم بك النهار

أخفاء الحركات (لقراءة أسهل)

  القافية : راء - صفحة 1   ( عدد الصفحات : 1 )


[الشروح : 1 ]  1    أآمِدُ هَل ألَمَّ بكِ النهارُ قَديماً أو أُثيرَ بكِ الغُبارُ
[الشروح : 1 ]  2    إذا ما الأرضُ كانت فيكِ ماءً فأين بها لغرقاكِ القرارُ
[الشروح : 1 ]  3    تغَضَّبَتِ الشموسُ بها علينا وماجَت فوقَ أرؤسِنا البحارُ
[الشروح : 1 ]  4    حنينَ البُختِ وَدَّعَها حجيجٌ كأنَّ خيامَنا لهمُ جمارُ
[الشروح : 1 ]  5    فلا حيّا الإلهُ ديارَ بكرٍ ولا روَّت مزارِعَها القِطارُ
[الشروح : 1 ]  6    بلادٌ لا سمينٌ من رعاها ولا حسَنٌ بأهليها اليسارُ
[الشروح : 1 ]  7    إذا لُبِسَ الدروعُ ليومِ بُؤس فأحسَنُ ما لَبِستَ بها الفرارُ

السبت، 17 ديسمبر 2011

                                          أسس اختيار الوسيله التعليميه




                                        تعريف الوسيله التعليميه:

أنها المواد والأجهزة التعليمية والمواقف التعليمية التي يستخدمها المعلم في مجال الاتصال التعليمي بطريقة ونظام خاص لتوضيح فكرة أو تفسير مفهوم غامض أو شرح أحد الموضوعات بغرض تحقيق التلميذ لأهداف سلوكية محددة.
                                     أهمية استخدام الوسائل التعليمة:
1 تساعد في التغلب على مشكلة زيادة أعداد المتعلمين.
2 التغلب على مشكلة الفروق الفردية بين المتعلمين.
3تحقيق جوانب التعلم المهارية والمعرفية والوجدانية.
4 التغلب على صعوبات تعلم موضوعات معينة(بعد الزمان والمكان وخطورة الحدث وصغر أو كبر الحجم
5 زيادة دافعية التلاميذ إلى التعلم والمشاركة والانتباه.
                                                   أسس اختيار الوسائل التعليمية:
1-مناسبة الوسيلة للأهداف التعليمية : ينبغي مواءمة الوسيلة للهدف المتطلب التحقيق.
2-ملاءمة الوسيلة لخصائص المتعلمين : كمواءمتها للصفات الجسمية والمعرفية والانفعالية وارتباطها بخبرات التلاميذ السابقة ، ومناسبتها لقدراتهم العقلية والمعرفية.
3-صدق المعلومات : ينبغي أن تكون المعلومات التي تقدمها الوسيلة صادقة ومطابقة للواقع ، وأن تُعطي صورة متكاملة عن الموضوع
4-مناسبتها للمحتوى : تسهم عملية تحديد ووصف محتوى الدرس في كيفية اختيار الوسيلة التعليمية الملاءمة لذلك المحتوى
5-اقتصادية : بمعنى أنها ينبغي أن تكون غير مكلفة ، والعائد التربوي منها مناسب لتكلفتها.
6-إمكانية استخدامها مرات متعددة : يجب أن تتميز الوسيلة بإمكانية استخدامها أكثر من مرة.
                                                                معايير اختيار الوسائل التعليمية : -أن تكون منتمية إلى الهدف التعليمي 
-مناسبة لمستوى التلاميذ
-البعد عن الشكلية 
-الأمن : فلا تسبب ضرر للتلاميذ .
-مراعاة الخصائص الفنية للوسيلة 
- بساطة المعلومات وترابطها 
-مناسبة مدة العرض لزمن الحصة 
-الوضوح اللغوي والشكلي .
-الحداثة ، فيجب أن تواكب التطور العلمي .
-اقتصادية وموفرة للوقت والجهد




فوائد استخدام الوسائل التعليميه
    
                                                                                     إثارة الاهتمام ، وجذب الانتباه كاستغلال مؤثرات الكمبيوتر
حث التلاميذ على النشاط والإيجابية .
تقديم خبرات مباشرة وغير مباشرة .
 بها يصبح التعليم أقوى أثراً وأكثر عمقاً .
تعاون التلاميذ على التفكير المنظم .
توفير خبرات يصعب الحصول عليها في الواقع (بعد الزمان والمكان وصغر الحجم أو كبره .
علاج الفروق الفردية بين التلاميذ .
عمل الطالبه :فاطمه ناصر سالم السعدي
الشعبه:56
الرقم التسلسلي:9
مقدم لدكتور :فوزي شتيوه










                                  .


نشاة اللغة العربيه


بسم الله الرحمن الرحيم



دولة الإمارات العربية المتحدة

جامعة العين للعلوم والتكنولوجيا

قسم الدبلوم المهني

اسم المساق:تكنولوجيا التعليم







                                 

نشأة اللغة العربية وخصائصها





إعداد الطالبة : فاطمه ناصر السعدي

الرقم الجامعي:201110262

الرقم التسلسلي:9

مقدم للدكتور:فوزي شتيوه






تعتبر اللغة من أهم ما وصل إليه الإنسان من وسائل التفاهم كما أنها وسيلة المجتمع الأول لصبغ أعضائه بالصبغة الاجتماعية واللغة بمفهومها الحضاري تشمل كل ما يستجيب له الإنسان من ألفاظ أو رموز أو إشارات أو دلالات معينة ولكن اللغة المنطوقة أو المكتوبة بأبجديات أو حروف متعارف على دلالتها تمتاز عن غيرها مما سبق ذكره باليسر والوضوح ودقة الدلالة.

وتلعب اللغة دورا حيويا في اندماج الفرد مع مجتمعه بل اكتساب اللغة وإتقانها يؤثران في سلوك الفرد وإحساسه وتفكيره والاندماج مع المجتمع لا يتم إلا بتنمية القدرات اللغوية التي يعقبها تنمية القدرة على الاتصال بالغير.

نشأة اللغة:

نشأة هذه اللغة في الجزيرة العربية وهي إحدى اللغات السامية نسبة إلى سام بن نوح وقد اعتاد الساميون أن يقسموا العرب في الجزيرة قسمين:

1ـ عرب الشمال: وهم نسل إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام ويسمون العدنانيين.

2ـ عرب الجنوب: وهم نسل قحطان ويسمون القحطانيين.

وقد صحبت مسيرة اللغة العربية بعض الظواهر:

1ـ أن اللسان العربي لم يكن ـ كما يقول الباحثون ـ لسانا واحدا بل كان هناك لغتان بينهما اختلاف لغة الجنوب أو اللغة الحميرية ولغة الشمال وهي اللغة العدنانية.

2ـ أن عرب الجاهلية تختلف فيها اللهجات بين قبيلة وقبيلة اختلافا واضحا.

3ـ أن اللغة العربية مع سيادتها للغات السامية قد أفادت من هذه اللغات.

كما أنها لم تكن بمعزل عن الحياة الخارجية من حولها ثم اكتسبت من اللغات الوافدة إلى جنوبي الجزيرة وجنوبيها الشرقي مع سفن التجارة.

وهكذا كانت اللغة العربية لغات أو لهجات تنتشر في أنحاء الجزيرة العربية وظهر الإسلام وكانت الجزيرة مشرقة ونزل القرآن الكريم بلسان عربي مبين.







خصائص اللغة:

معرفة المعلم لخصائص اللغة بشكل عام تساعده على تدريس اللغة العربية لأن التدريس في حد ذاته عملية تفاعل بين المرسل والمستقبل ويعين المعلم والمتعلم ويصوغ المعلم أفكاره في قوالب لغوية مناسبة  لمستويات تلاميذه وتكون وسيله هذا التفاعل لأن المعلم يجيب على اسئلة تلاميذه بلغة مقبولة عن كليهما

لذا يمكن أن نحدد خصائص اللغة بشكل عام:

1ـ اللغة إنسانية: يختلف الإنسان عن الحيوان بأنه ناطق أو قادر على وضع أفكاره في ألفاظ وعبارات مفهومة تشكل همزة وصل بينه وبين أفراد المجتمع.

2ـ اللغة المكتسبة:

خلقت ملكة اللغة مع خلق الإنسان حيث يستطيع الطفل منذ ولادته بالتعبير عن حاجاته ودوافعه بأصوات مقصودة تهدف إلى إشباع هذه الحاجات.

3ـ اللغة أصوات:

تشترك جميع لغات الأرض في هذه السمة إذ أن اللغة بدأت بأصوات مسموعة.

4ـ اللغة نظام:

بما أن اللغة مجموعة أصوات مرتبة ترتيبا معينا تدل على مدلولات متعارف عليها إذن فهي نظام.

5ـ اللغة رموز:

كان الإنسان الأول يستخدم الحركة في التعبير عن غاياته وحاجاته وهذه الحركة مصاحبة لصوت معين وذلك كي يعبر اللفظ الذي ينطقه بالمدلول عن طريق تقريبه إلى ذهن السامع.

6ـ اللغة عرفية:

العرف هو ما اتفق أفراد المجتمع على صحة ممارسته فاللغة بذلك عرفية لأن أفراد المجتمع تعارفوا أو اتفقوا على الألفاظ.

7ـ اللغات متشابهة:

يقصد بالتشابه أن جميع اللغات في الأرض على اختلاف تعددها وأنواعها تصدر من جهاز النطاق الإنساني كما أنها تشترك فيما بينها في التركيب والنظام.







8ـ اللغة متغيرة:

بما أن اللغة مكتسبة فإنها متغيرة بمعنى أن الشيء المتعلم يتطور بتطور العلم والثقافة والمجتمع بعاداته وتقاليده.

9ـ اللغة معنى:

ترتبط هذه الخاصية ارتباطا وثيقا بالعرف اللغوي لأن المجتمع حيثما قرر استخدام مجموعة أصوات تشكل كلمات معينه.